السيد محمد بحر العلوم

216

بلغة الفقيه

ومشهورة أبي خديجة ( 1 ) وإلى ما ورد في التوقيع من الأمر بالرجوع في الوقايع الحادثة إلى رواة الحديث معللا بأنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله " ( 2 ) .

--> ( 1 ) في الوسائل ، كتاب القضاء باب 11 من أبواب صفا ت القاضي حديث رقم ( 6 ) : " باسناده على أبي خديجة ، قال : بعثني أبو عبد الله عليه السلام : إلى أصحابنا ، فقال : قل لهم : إياكم إذا وقعت بينكم خصومة أو تداري في شئ من الأخذ والعطاء أن تحاكموا إلى أحد من هؤلاء الفساق ، اجعلوا بينكم رجلا قد عرف حلالنا وحرامنا ، فإني قد جعلته عليكم قاضيا " ، وإياكم أن يخاصم بعضكم بعضا " إلى السلطان الجائر " . ( 2 ) في المصدر الآنف الذكر ، حديث رقم ( 9 ) : " وفي كتاب اكمال الدين واتمام النعمة ، عن محمد بن محمد بن عصام عن محمد بن يعقوب قال : سألت محمد بن عثمان العمري أن يوصل لي كتابا " قد سألت فيه عن مسائل أشكلت على ، فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان ( ع ) : أما ما سألت عنه أرشدك الله وثبتك إلى أن قال : وأما الحوادث الواقعة ، فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله " الحديث . ورواه الشيخ في ( الغنية ) والطبرسي في ( الإحتجاج ) وغيرهم .